محمد ناصر الألباني

101

إرواء الغليل

صحيح . وهو من أحاديث جمع من الصحابة رضي الله عنهم : الأول : عن أبي ذر قال : قال لي رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " يا أبا ذر ، قلت لبيك يا رسول الله وسعديك ، فذكر الحديث ، قال فيه : كيف أنت إذا أصاب الناس موت يكون البيت فيه بالوصيف ؟ قلت : الله ورسوله أعلم ، أو قال : ما خار الله لي ورسوله ، قال : عليك بالصبر أو قال : تصبر ثم قال لي : يا أبا ذر ! قلت لبيك وسعديك ، قال : كيف أنت إذا رأيت أحجار الزيت قد غرقت بالدم ، قلت : ما خار الله لي ورسوله ، قال عليك بمن أنت منه ، قلت : يا رسول الله أفلا آخذ سيفي وأضعه علما عاتقي قال : شاركت القوم إذن ، قلت : فما تأمرني ؟ [ قال ] : تلزم بيتك ، قلت : فإن دخل على بيتي ، قال : فإن خشيت أن يبهرك شعاع السيف ، فألق ثوبك على وجهك يبوء بإثمك وإثمه " . أخرجه أبو داود ( 4261 ) وابن ماجة ( 3958 ) والحاكم ( 4 / 424 ) والبيهقي ( 8 / 191 ) عن حماد بن زيد عن أبي عمران الجوني عن المشعث بن طريف عن عبد الله بن الصامت عن أبي ذر . وقال أبو داود : " لم يذكر المشعث في هذا الحديث غير حماد بن زيد " . قال الحافظ في " التهذيب " : " وقد رواه جعفر بن سليمان وغير واحد عن أبي عمران عن عبد الله بن الصامت نفسه . فالله تعالى أعلم " . قلت : أخرجه ابن حبان ( 1862 ) عن مرحوم بن عبد العزيز ، والحاكم ( 4 / 423 ) وابن حبان أيضا ( 1863 ) عن حماد بن سلمة ، وأحمد ( 5 / 163 ) عن عبد العزيز بن عبد الصمد العمى ، ثلاثتهم قالوا : ثنا عبد الله ابن الصامت به . قلت : فهؤلاء ثلاثة ثقات ورابعهم جعفر بن سليمان ( 1 ) كلهم لم يذكروا

--> ( 1 ) ثم وجدت له متابعا ، وهو شعبة ، أخرجه البيهقي .